للتواصل مع افضل محامي في دبي وباقي الامارات الاتصال على الرقم ادناه

حريق القاهرة عام 1952 وحريق البصرة عام 2018 والمذنب الحقيقي ؟!

حريق القاهرة عام 1952 وحريق البصرة عام 2018 والمذنب الحقيقي ؟!

حريق القاهرة عام 1952 وحريق البصرة عام 2018 والمذنب الحقيقي ؟!
حريق القاهرة عام 1952 وحريق البصرة عام 2018 والمذنب الحقيقي ؟!


يا أهالي البصرة الكرام - لكم حق في كل ما تفعلوه بحق الحكومات الفاشلة الفاسدة التي اوصلتكم لهذه الحالة المأساوية رغم ان مدينتكم العزيزة هي (سلة غذاء) العراق بحق وهي التي تمنح العراق النفط والكهرباء ومع ذلك حرمتم من كل شيء حتى من مجرد ماء صالح للاستعمال ؟ 


لكن ما حصل يوم امس ان هو الا تشويه لتحرككم العادل لتشويه سمعة ثورتكم العادلة ضد الفساد والفشل الحكومي كي يتم ربما (تدعيشكم) ومن ثم تسويغ قتلكم بالجملة ! 


انظروا واثقفوا من الذي قام بحرق الدوائر الحكومية التي تخدم الصالح العام والتي وجدت من اجلكم انتم ، ستجدونهم مرسلين من جهات لا تريد الصلاح ويضرها ثورتكم ووقفتكم ضد فساد السلطة وفشلها .


في عام 26 كانون الثاني عام 1952 تم حرق القاهرة في عدة منشآت وفي خلال ساعات قلائل التهمت النار نحو 700 محل وسينما وكازينو وفندق ومكتب ونادٍ في شوارع وميادين وسط المدينة. ليصار بعد ذلك اعلان الاحكام العرفية والضرب بيد من حديد على الشعب واعتبار كل تجمع مؤلف من خمسة أشخاص أوأكثر مهددًا للسلم والنظام العام يُعاقب من يشترك فيه بالحبس. وتحول رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا الى حاكم عسكري يطبق الاحكام العرفية بقسوة بحق اهل القاهرة والجيزة وهكذا اتت بمردود عكسي انتفاضة الشعب المصري ضد المعاهدة البريطانية - المصرية الجائرة التي كبلت الشعب المصري عام 1936.


 وشرعنت دوام احتلاله واحتلال مصر من قبل بريطانيا العظمى انذاك وهذه التصرفات الدكتاتورية من حكام مصر انذاك وجورهم (فضلا عن هزائم العرب امام العصابات الصهيونية في الحرب العربية الاولى ضدهم عام 1948 بفعل خيانات القيادات العربية العميلة للمحتل البريطاني في بغداد والقاهرة وعمَّان وغيرها من العواصم العربية) كانت مقدمات وسبباً جوهرياً لثورة 23 يوليو 1952 من قبل الضباط الاحرار بقيادة اللواء المرحوم محمد نجيب 


ايها البصريون الكرام انتبهوا لما يحاك ضدكم من الخونة العملاء واثقفوا من يقوم بتشويه سمعة ثورتكم النبيلة - ثورة الخبز والكرامة ! كي لا يتم النيل منكم من قبل الفاسدين انفسهم ! - افضل محامي في جدة